Ad Section

الخميس، 17 ديسمبر 2020

العرق والتاريخ . كلود ليفي شتراوس

العرق والتاريخ . كلود ليفي شتراوس

العرق والتاريخ

تأليف : كلود ليفي شتراوس

المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر  -  بيروت  1988  |   105  صفحات  |   2.48  م . ب




أهم أفكار الكتاب:
لا شيء علمي يسمح بتأكيد التفوق أو الدونية الثقافية لعرق من الأعراق ، وعندما نتحدث عن مسـاهمة الأعراق البشـرية في الحضارة ، فإننا لا نريد القول أن المسـاهمات الثقافية لـ’’آسيا ، أوروبا ، أو أفريقيا‘‘ تتسم بخصوصية معينة، وإذا كانت هذه الخصوصية موجودة فإنها تعود لظروف جغرافية، تاريخية، وإجتماعية، وليس نتيجة لقابليات متميزة متصلة بالتكوين التشريحي أو الفيزيولوجي. إن التنوع الثقافي إذن، ليس متصلاً بأية علاقة سببية بالتنوع الموجود على الصعيد البيولوجي بين بعض الجوانب المنظورة للتجمعات البشرية.
تنوع الثقافات:
إن تنوع الثقافات الإنسانية هو في الواقع أكبر بكثير وأغنى من كل ما نحن مهيأون لمعرفته على الإطلاق . وتقدم لنا دراسة اللغة أمثلة واضحة على هذا . كما يجب ألا يدعونا (هذا التنوع) إلى النظر بشكل مجزّأ للثقافات الإنسانية ، فهو نتيجة للعلاقات التي تجمع ما بين الجماعات أكثر مما هو بفعل إنعزالها عن بعضها البعض . فالمجتمعات البشرية ليست أبداً وحيدة ، وعندما تبدو في أقصى درجات الإنفصال ، فإن ذلك يأخذ أيضاً شكل الكتل أو المجموعات )تجمعات الأمريكيين الأصليين في القارة الأمريكية كمثال).
 النزعة العرقية:
إن الموقف الأكثر قدماً ، يتمثل في الرفض الكامل للأشكال الثقافية (بمعناها الواسع) البعيدة كل البعد عن القيم التي نعتنقها . إننا نرفض القبول بواقعة تنوع الثقافة نفسها ، ونفضل أن نرمي خارج الثقافة (أي خارج الحالة الإنسانية) كل ما لا يتوافق مع القواعد التي نعيش في ظلها : (من هنا مصطلحات مثل : بربري ، وحشي ، بدائي) .
 الثقافات القديمة والثقافات البدائية:
إن كل مجتمع من وجهة نظره الخاصة ، يمكنه تصنيف الثقافات إلى ثلاثة أنواع هي: الثقافات المعاصرة له ولكن الموجودة في مكان آخر ، والثقافات التي ظهرت في المكان نفسه لكنها سابقة في الزمان ، وأخيراً الثقافات التي وجدت على السواء في زمان سابق وفي مكان مختلف . وهذه المجموعات الثلاثة معروفة بدرجات متفاوتة. إن المجتمعات البشرية إستعملت بدرجة متفاوتة أحد تاريخين : تاريخ إكتسابي يكدّس الإكتشافات والإختراعات ليبني حضارة عظيمة ؛ وتاريخ آخر ، ربما كان بالحيوية ذاتها وواضعاً قيد العمل طاقات مماثلة ، ولكن تنقصه موهبة التركيب التي يتميز بها الأول، وكل تجديد، بدل أن يأتي ليضاف إلى تجديدات سابقة، يذوب فيها.
فكرة التقدم:
ليس من السهولة الإعتقاد بتنظيم مظاهر التقدم في سلسلة منتظمة ومتلاحقة، فالتقدم لا يحصل عبر قفزات أو تحولات فجائية ، وهي لا تعني أبداً الذهاب إلى أبعد في الإتجاه ذاته ، فهي تترافق بتغيرات في الإتجاه أيضاً ، يمكن تشبيه الأمر بحركة الحصان في لعبة الشطرنج (الشكل“L” .)
 التاريخ الساكن والتاريخ التجميعي:
إننا نعتبر كل ثقافة تتطور في إتجاه مواز لثقافتنا ، ثقافة تجميعية ، أي تلك التي يكون تطورها بالنسبة لنا ذات معنى . في حين تبدو لنا سائر الثقافات سكونية ، ليس بالضرورة لأنها كذلك ، ولكن لأن خط تطورها لا يعني شيئاً لنا . إن تاريخية ثقافة هي هكذا نتيجة الوضع الذي نوجد فيه بالنسبة لها ، ونتيجة عدد وتنوع مصالحنا المرهونة عليها ، وليس نتيجة خصائص ذاتية. وإلى حد بعيد ، يفسَّر التمييز بين ’’الثقافات التي تتحرك‘‘ و’’الثقافات التي لا تتحرك‘‘ ، بذات الفرق الذي يجعل مسافراً في قطار يرى القطارات الأخرى متحركة أو ساكنة . لذا علينا في كل مرة ، نكون مضطرين لوصف ثقافة إنسانية بأنها سكونية ، أن نتساءل عما إذا كان هذا الجمود الظاهر ليس ناتجاً عن الجهل الذي نحن فيه بالنسبة لمنافعها الحقيقية ، بوعي أو بلاوعي ، وإذا لم تكن هذه الثقافة ذات المعايير المختلفة ، ضحية الوهم نفسه ، فيما يتعلق بنا . وبكلام آخر ، نبدو الواحد للآخر مجردين من أية منفعة ، وذلك فقط لأننا لا نتشابه.
 مكانة الحضارة الغربية:
إن الحضارة الغربية تتجه ، منذ قرن ونصف ، إلى الإنتشار في العالم ، وإن محاولة الثقافات الأخرى في الحفاظ على شيء من إرثها التقليدي ، غير ناجحة ، إذ أن التحولات العميقة التي تتم ، ستقضي عليها.
 الصدفة والحضارة:
إن الإنسان مدين في التعرف على النار لصدفة الصاعقة ، واختراع الفخار نتج عن نسيان كتلة من الطين قريباً من النار . إن مثل هذه النظرة الساذجة ، تنتج عن جهل كامل لتعقيد وتنوع العمليات المتعلقة بالتقنيات الأكثر بساطة . إن كل جيل يحتاج لكي يتقدم إلى إضافة إدخار ثابت إلى رأس المال الموروث من الأجيال السابقة ، إننا مدينون لهم إذن بتسعة أعشار ثروتنا وربما أكثر. فمن المؤكد إذن أن أية حقبة وأية ثقافة ليست سكونية بشكل مطلق . إن كل تاريخ هو تجميعي إذن ، مع تمايز في الدرجة . لقد حل الفيلسوف الإنكليزي هيوم(David Hume) المشكلة المغلوطة التي يطرحها كثير من الناس عندما يتساءلون “لماذا ليست كل النساء جميلات ، باستثناء قلة قليلة منهن ؟” ، إذ لم يلاق أي عناء في البرهنة على أن السؤال ليس له أي معنى ، فإذا كانت كل النساء على الأقل في مثل جمال الأجمل بينهن ، سنراهن عاديات ، وسنحتفظ بوصفنا للقلة القليلة التي تتجاوز النموذج العام . وكذلك ، عندما نهتم بنمط معين من التقدم نحتفظ بالتقدير للثقافات التي تحققه في أعلى مستوى ، ونبقى غير مبالين أمام الثقافات الأخرى ، وهكذا فإن التقدم ليس أبداً إلا الحد الأقصى من التقدم في إتجاه معد سلفاً بناءً لذوق كل واحد منا .
 تعاون الثقافات:
لقد توصلت الثقافات لتحقيق أشكال التاريخ الأكثر تجميعية ، هذه الأشكال لم تكن أبداً عمل ثقافات منعزلة ، ولكنه عمل ثقافات كثيرة ، جمعت (إرادياً أو لاإرادياً) أدوارها الخاصة ، عبر وسائل متنوعة . إن التاريخ التجميعي ليس حكراً على بعض الأعراق أو بعض الثقافات ، إنه نتاج سلوكها وليس طبيعتها . إنه يعبر عن نمط وجود معين للثقافات ليس سوى طريقة وجودها مجتمعة ، فالحضارة العالمية ، لا يمكن أن تكون شيئاً آخراً غير تحالف للثقافات التي تحتفظ كل واحدة منها بخصوصيتها.
 الإتجاه المزدوج للتقدم:
إن كل تقدم ثقافي هو نتيجة للتآلف بين الثقافات ، ويكون أكثر خصوبة بقدر ما يتم بين ثقافات أكثر تنوعاً ، إذ على الناس أن يتعاونوا لكي يتقدموا . إن الإنسانية هي دائماً أسيرة عمليتين متناقضتين : تنـزع إحداهما إلى إقامة التوحيد ، في حين تهدف الأخرى إلى الحفاظ على التنوع أو إلى إعادته . إن التسامح ليس موقفاً تأملياً موزعاً الغفران عما كان ، وعما هو قائم ، إنه موقف حيوي يقضي بالتوقع والفهم والتشجيع لما سيكون أيضاً . إن تنوع الثقافات الإنسـانية ، وراءنا وحولنا وأمامنا ، والطلب الملح الوحيد الذي نستطيع أن ندعو إليه هو أن يتحقق هذا التنوع بأشكال يكون كل واحد منها مساهمة سخية ضمن سخاء الأخرى.

إضاءات نيتشوية .. منسيات فاضحة . نديم نجدي

إضاءات نيتشوية .. منسيات فاضحة . نديم نجدي

إضاءات نيتشوية .. منسيات فاضحة

نديم نجدي

دار الفارابي  -  بيروت  2013   |   185  صفحة   |   3.75  م . ب




يلقي الكتاب مزيداً من الضوء على فكر الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه،  وذلك من موقعه كأستاذ لمادة الفلسفة، مبيناً أنَّ نيتشه لم يسعَ إلى وضع معيار صارم من أجل بناء منهج فلسفي معيَّن. لكن تدميراته الممنهجة للعمارة الفلسفية كلها، أدَّت إلى تداعي بنيانها المتَّصل فيما بين طبقاتها وروادها وأعلامها جميعاً بصلة خيط رفيع.
وجمعت أفلاطون في المسيحية وسقراط في الإرث الدوغمائي لكل الأديان التي نصبت حاجزاً صلباً بين النفس والبدن، والعقلانيين بالروحانيين. وبهذا المعنى يمكن، حسب المؤلف، إنَّ نيتشه هو من قضى، وبضربة معلِّم، على فلسفات تنتمي، في رأيه، إلى مسطَّح متهالك خدم وظيفة الاجتماع البشري آلاف السنين، وفق طريقة أدَّت إلى إحداث عاهات جسدية وآفات نفسية، وجبَ علاجها بالتخلص من أسبابها كما لو أنه لم يفعل الكثير.
وتجرَّأ فقط على قص خيط السبحة فانفرط العقد، وتبعثرت حبَّات الفلسفة المعقودة بحبل دنس كريه، طبقاً لنجدي، صنعه لهم سقراط، فاحتجزهم مدَّة طويلة ضمن النطاق الذي أطلق فيه توجيهاً نحو أخلاق الفضيلة.. كان بنتيجتها أن استولد إنساناً ضعيفاً لا فرادة له، لأنَّ عليه أن يذعن لإرادة ميتافيزيقية، ويتخاصم مع نفسه إرضاءً لنفسه.
يشدد المؤلف على أنَّ نيتشه لم يفصح عن مراده. ولعلَّه كان منهمكاً ومنذ اللحظة الأولى، في تقويض دعائم الإرث العظيم للفلسفة، بما لم يتح له المجال لتقديم بديل. ولربَّما أنه كان لا يؤمن أصلاً، في بدائل ذات طبيعة وظائفية، طالما أنَّ إنسانه الأعلى قوي.
ويقول المؤلف: "تخيَّلت نيتشه يحمل مطرقته ويتجوَّل في عصرنا الذي لا يشبه عصره، ليجهز على ما تبقى من نبوءات الإرث القديم، بعد أن ولد إنسان جديد. كما بشَّر فعلاً، لكنه صار أكثر استلاباً إلى ما صيَّره خاوياً من الذوق، أمام ما يخضع له من تدجينات سوق العولمة.. يرضخ إلى ما تبتغيه الرساميل التي أسَرَت الأرض وما عليها".
ويضيف نجدي: "المتعلِّم هنا يجب ألاَّ يعرف، لئلاَّ يصير قوياً وبمقدوره التمرد على النظام المهيمن في الكلام والسلام. في السياسة والاجتماع. ضاق هامش الاختيار في عصرنا بما لا يقاس مع ما كان سائداً في عصر نيتشه، وبات السؤال الفلسفي المطروح بقوَّة: هل الإنسان كائن حر.. أم كائن استهلاكي.. لكن معيار القوَّة صار ممسوخاً اليوم في رجال يجيدون مسح الجوخ والتنصل من المسؤوليات، وانتهاز فرصة الانقضاض على جهد غيرهم".
ويحلل المؤلف جملة جوانب في فلسفة نيتشه ورؤاه، مبيناً في نقاشه لها، أن قوَّة المقدَّسات تأتي من جهل الناس بالسبب الذي يتقدَّس فيه هذا لا ذاك. ويخلص نجدي إلى أن نيتشه فيلسوف "العَوْد الأبدي". فالأشياء تتكرَّر على المنوال نفسه دوماً، إلاَّ أنَّ قوَّة ذلك ليست من مبدأ التكرار في ذاته، وإنَّما من جهلنا نحن البشر بعودة الأشياء على ما كانته هي نفسها منذ زمن، ويبين أن انتفاض نيتشه على فلسفة سقراط الداعية للفضيلة، لكونها مهّدت الطريق أمام الفلاسفة السائرين على ما شقته أوهام الأخلاق السقراطية. غير أنَّه كان شديد الإعجاب بالذوق الارستقراطي لسياسة أثينا عند الإغريق.
المؤلف : الدكتور نديم نجدي. كاتب وروائي لبناني. أستاذ مادة الفلسفة في الجامعة اللبنانية. من إصداراته: أثر الاستشراق في الفكر العربي المعاصر، خفايا ساطعة، تقلبات رجل موسمي.
#مكتبة_فكر

صراع التأويلات .. دراسات هيرمينوطيقية . بول ريكور

صراع التأويلات .. دراسات هيرمينوطيقية . بول ريكور

صراع التأويلات .. دراسات هيرمينوطيقية

تأليف : بول ريكور

دار الكتاب الجديد  -  بيروت  2005   |   568  صفحة   |   10.30  م . ب




  ما هو "الفهم"؟  ما هو "التأويل"؟ و”كيف يمكن أن نحسِّنهما؟
 تشير هذه الأسئلة إلى المحور الرئيس للمسائل التي تنشغل الهيرمينوطيقا بها. وتكمن خصوصية وأصالة هيرمينوطيقا بول ريكور في أنَّها شدَّدت على أنَّ هذه الأسئلة لا يمكن فصلها عن السؤال "ما هو التفسير"؟ وبهذا التأكيد على أهمية التفسير - بوصفه منهجاً علمياً - وعلى إمكانية وضرورة مَفصَلته مع الفهم، تتميَّز الهيرمينوطيقا الريكورية - بشكل عام، وفي الوقت نفسه - عن هيرمينوطيقا كلٍ من ديلتاي وهايدغر وغادامر. فهي تتميز عن هيرمينوطيقا ديلتاي من خلال أنها لم تُقم - كما فعل ديلتاي - تعارضاً قطبياً بين الفهم والتفسير. فعلى النقيض من ديلتاي الذي يعتبر أنَّ الفهم - لا التفسير - هو منهج العلوم الإنسانية، وأنَّ التفسير - لا الفهم - هو منهج العلوم الطبيعية، فإنَّ ريكور يؤكد على الترابط الوثيق بين الفهم والتأويل في كلٍ من الهيرمينوطيقا والعلوم الإنسانية والاجتماعية، على حدٍّ سواء. كما تتميز هيرمينوطيقا ريكور عن الهيرمينوطيقا الهايدغرية من خلال تأكيدها على أنَّه لا يمكن للهيرمينوطيقا أن تقتصر على أن تكون أنطولوجيا للفهم؛ بل يجب عليها - بالإضافة إلى ذلك وقبله - أن تهتم بالأسئلة المنهجية والإبستيمولوجية. وإنَّ انشغال هيرمينوطيقا ريكور بهذه الأسئلة هو ما يميز  أيضاً هذه الهيرمينوطيقا عن هيرمينوطيقا غادامر.
ولتوضيح خصوصية الهيرمينوطيقا الريكورية، يُستحسن أن نبيِّن أوّلاً ما نعتبره السمات الرئيسة للفلسفة الريكورية. وفي الواقع، يوجد صعوبة في تصنيف الفلسفة الريكورية. وتأتي هذه الصعوبة فيما يبدو من انفتاح الفلسفة الريكورية على كل الفروع المعرفية تقريباً. وهذا الانفتاح جعل من ريكور ما يمكننا تسميته بـ”فيلسوف التخوم. والمقصود بهذه التسمية هو القول بأنَّ ريكور حرص في فلسفته وتأملاته على أنْ يبيِّن التكامل والتضمن المتبادل بين مختلف ميادين المعرفة، متجنباً الاقتصار على ميدانٍ معرفيٍ وحيد، أو الانشغال بفرعٍ معرفيٍ وحيدٍ؛ فمثل هذا الاقتصار أو الانشغال يعني أن نضع جانباً العلاقات الوثيقة المتبادلة التي تُقرِب كل فرعٍ معرفيٍ من سائر الفروع المعرفية الأخرى. ويمكننا الحديث عن بعدين أو نوعين - متباعدين في توجهاتهما - من التخوم التي كانت محطَّ اهتمام الفكر الريكوري: داخلي وخارجي. والمقصود بالبعد أو النوع الداخلي من التخوم هو الصلة بين الخطابات أو الكتابات التي تتخذ بوضوح شكلاً ومضموناً فلسفيين. في المقابل، نقصد بالبعد أو النوع الخارجي من التخوم الصلة بين الخطابات أو الدراسات التي تنتمي إلى فروع معرفية - غير الفلسفة - كالعلم واللاهوت مثلاً. ويمكن تبيُّن هذا التنوع في الخطابات التي كانت محط اهتمام الفلسفة الريكورية من خلال أمرين أساسيين: من جهة أولى، من خلال المناقشات الفلسفية الكثيرة والمهمة التي أجراها ريكور مع أهم التيارات الفلسفية في القرن العشرين: الفينومينولوجيا، الفلسفة التفكُّرية، الهيرمينوطيقا، فلسفة اللغة، الإبستيمولوجيا، الأخلاق، الفلسفة السياسية، والعديد من التيارات والميادين الفلسفية الأخرى؛ ومن جهة ثانية، من خلال الحوار المستمر الذي عقده ريكور مع بعض أهم التيارات العلمية (الاتجاه البنيوي، علوم اللغة، التحليل النفسي، … إلخ) واللاهوتية.

آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها . أبو نصر محمد الفارابي

آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها . أبو نصر محمد الفارابي

آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها

أبو نصر محمد الفارابي

مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة  -  القاهرة  2016   |   107  صفحات   |   3  م . ب


«المدينة الفاضلة» هي ذلك التعبير الذي يستدعي إلى الأذهان أحلام الحكماء والفلاسفة منذ «أفلاطون» حتى «توماس مور» وصولًا إلى العصر الحديث، ولكلٍّ نظرته الخاصة حيال تلك الحياة اليوتوبية المأمولة. و«الفارابي» الفيلسوف العربي الملقَّب ﺑ «المعلم الثاني» كان أول من تبلور لديه مفهوم متكامل للمدينة الفاضلة من منظورٍ عربيٍّ إسلامي، وهو موضوع هذا الكتاب الذي بين أيدينا. ويشتمل الكتاب على سبعةٍ وثلاثين فصلًا، تناول فيها المؤلِّف خمسة موضوعاتٍ رئيسية، هي: الذات الإلهية ممثَّلةً في الموجود الأول، والعالَم بما يحتوي من موجودات؛ جمادات وكائنات حية وأجرام سماوية، والنفس الإنسانية، والأخلاق ومبادئها الأساسية، وأخيرًا حاجة الإنسان إلى الاجتماع. وهنا يصوغ الفارابي صورةً مُثلى للتعاون بين أفراد المجتمع من أجل مدينةٍ فاضلةٍ يسود فيها العدل، وينعم سكانها بالسعادة، وتُمكِّنهم فضائلهم من الصمود في مواجهة المدن الجاهلة.
أبو نصر محمد الفارابي: فيلسوف مسلم تركي الأصل، اشتُهر بجمعه بين علوم المنطق والسياسة والأخلاق، وقد لُقِّب ﺑ «المعلم الثاني» وكان له الأثر الكبير في كبار فلاسفة المسلمين اللاحقين أمثال ابن سينا وابن رشد.
وُلد أبو نصر محمد بن محمد بن أوزلغ بن طرخان التركي الفارابي عام ٢٦٠ﻫ/٨٧٤م في «فاراب»، وهي مدينة في خراسان (إیران حاليًّا)، وكان أبوه قائدًا في الجيش. انتقل الفارابي من مدينته إلى بغداد، وهناك أَكَبَّ على تعلُّم اللغة العربية حتى أجادها، وأُتِيح له أيضًا دراسة الموسيقى، وإتمام دراساته في اللغات والطب والعلوم والرياضيات، والتقى بمشاهير حكماء العرب أمثال «أبي بشر» وأخذ عنهم، وقد جذبته علوم الفلسفة والمنطق، فانغمس في دراسة قديمها وحديثها، وخاصة ما زخرت به مؤلَّفات «المعلم الأول» أرسطو، التي أَوْلَاها الفارابي اهتمامًا كبيرًا دراسةً وشرحًا وتحليلًا.
وقد ألَّف الفارابي معظم كتبه في بغداد، ثم انتقل إلى الشام، فمصر، وعاد إلى دمشق ثانية حيث قرَّبه سيف الدولة الحمداني، وضمَّه إلى مجلسه الذي كان مجمع الفضلاء في جميع المعارف، فلم يَزَلْ يحاور ويجادل حتى علا صوتُه على كل صوت وحاز منزلةً رفيعة، لكن تلك المكانة لم تعُد عليه بالمال والثراء؛ إذ كان من أزهد الناس، ولم يكن يحفل بمكاسب الدنيا. وظلَّ على تلك الحال منقطعًا إلى التعليم والتأليف حتى حانت وفاته في دمشق عام ٣٩٣ﻫ/٩٥٠م عن عمر ناهز الثمانين عامًا.
هذا، ولم يصل إلينا من مؤلَّفات الفارابي الغزيرة العدد إلا أربعون مؤلَّفًا، منها اثنان وثلاثون باللغة العربية، وستة وصلت إلينا مترجَمة إلى العبرية، ومؤلَّفان مترجَمان إلى اللاتينية، ولعل من أشهر كتبه «آراء أهل المدينة الفاضلة»، «الموسيقى الكبير»، و«إحصاء العلوم والتعريف بأغراضها».

#مكتبة_فكر

سوسيولوجيا العنف والإرهاب . إبراهيم الحيدري

سوسيولوجيا العنف والإرهاب . إبراهيم الحيدري

سوسيولوجيا العنف والإرهاب

تأليف : إبراهيم الحيدري

دار الساقي  -  بيروت  2015   |   335  صفحة   |   7.64  م . ب




هل يولد الإرهابي بالضرورة إرهابياً؟ ولماذا يفجر نفسه وهو منتشٍ من الفرح؟
يبين الحيدري أن التحليل السوسيولوجي والسيكولوجي يجيبنا أن الإرهابي لا يولد بالضرورة إرهابياً، وإنما يصبح كذلك بفعل عوامل بيئية اجتماعية وسياسية ودينية، وهي التي تنتج هذه الظاهرة وتدفع إليها، كما أن فساد الحكومات وقمعها وضعف الوعي السياسي وحملات التحريض الديني التكفيرية ضد الآخر المختلف وغيرها،    هي ما ينتج حواضن تقبل الفكر التكفيري.
إضافة إلى فشل الدولة العلمانية من تحقيق وعودها لشعوبها. والسؤال هنا: لماذا لم تستطع البشرية حتى الآن، التغلب على العنف والإرهاب وإشاعة ثقافة التسامح والحوار؟ في الإجابة يحاول الباحث الحيدري، وعلى مدى خمسة فصول، أن يفسر ويحلل أسباب العنف ودوافعه.. أهدافه القريبة والبعيدة، موضحاً أن جوهر العنف يتضمن احتمال شر ما يوقع الأذى بالآخر.
وفي الوقت ذاته فإن هذا العنف يطرح مشكلة أخلاقية، حيث يظهر هنا كونه تطاولاً واعتداء على حقوق الإنسان بصورة لا عقلانية، وأن فعل العنف كما يقول غوته لا سند عقلياً له. ذاك بعيد عن كونه يجد له متنفساً من مقولة ميكافيللي: «الغاية تبرر الوسيلة»، كونها مقولة تحمل في ذاتها عنصراً تعسفياً.
في البحث عن جذور مصطلح الإرهاب، فإن الباحث الحيدري يرى أنه استخدم للمرة الأولى عام 1795.
وأصل الكلمة من اللغة اللاتينية: «تيرير»:( terrere )، وتعني (التخويف). واستعملت الكلمة لوصف أساليب استخدمتها مجموعة اليعاقبة السياسية بعد الثورة الفرنسية. كما تعني أساليب إسكات واعتقال المعارضين لهذه المجموعة السياسية التي نحتْ منحاً يسارياً. وهو ظاهرة جديدة من ابتداع الثورة الفرنسية..
حيث أعلن روبسبير سيادة حكم الإرهاب (الثوري) في فرنسا في الفترة من مارس 1793 إلى يوليو 1794. وقُدر عدد من أُعدموا خلال الأسابيع الستة الأخيرة من عهد الإرهاب ب 1366 مواطناً فرنسياً في باريس وحدها. كما شهدت البشرية لاحقاً أنماطاً كثيرة ومتنوعة من حكم الإرهاب الثوري المشابه لحكم روبسبير وسان جوست في فرنسا.
كما حدث في روسيا إبان حكم ستالين. وفي ألمانيا إبان حكم هتلر وأفريقيا الوسطى إبان حكم بوكاسا، غير أن مصادر الإرهاب متعددة فهناك: الأيديولوجيات الدينية المتطرفة، والأيديولوجيات القومية الشوفينية، والجماعات الفوضوية.. وغيرها.
وقد أخذت ظاهرة الإرهاب الدولي منذ منتصف الستينيات من القرن العشرين، شكلاً ومضموناً جديدين ما كون حداً فاصلاً في تاريخ الإرهاب، ومرحلة تحول جديدة وخطرة في الوقت ذاته لاستخدام الإرهاب كونه أحد أساليب الصراع السياسي..
حيث وصلت العمليات الإرهابية الدولية منذ عام 1970 إلى مئات العمليات راح ضحيتها أكثر من 3500 قتيل تقريباً، نصفهم من الدبلوماسيين. وتوجد أكثر من ستين منظمة إرهابية دولية خطرة في العالم. وأصبح الإرهاب الدولي أكثر انتشاراً منذ عام 1982، وبخاصة في أوروبا والولايات المتحدة وأميركا اللاتينية ودول الشرق الأوسط.
في البحث عن مفهوم العنف كونه أحد وجوه التخويف والإخضاع والترهيب – الإرهاب، فإن المؤلف إبراهيم الحيدري يستعرض آراء فلاسفة وعلماء اجتماع، باعتبار أن العلاقة بين الفلسفة والعنف تعكس بصورة عامة، السؤال الأخلاقي الذي يدور حول الشروط المثلى للوجود الإنساني والعقبات التي تقف أمام تحقيقها وكيفية تربية الإنسان ليرتفع في سلوكه إلى مستوى القانون الخلقي وتحرره من الخضوع للقانون الطبيعي. وبالرغم من أن الفلسفات والأديان والحركات الإنسانية تحاول حل هذه المعضلة المعقدة، إلا أنها تتحول في غالبية الأحيان إلى مصدر للصراعات والحروب.
ويكون عنفها أعتى من العنف الطبيعي الذي حاولت علاجه. فالفلاسفة الإغريق لم يتعرضوا إلى مفهوم العنف بصورة مباشرة، إذ إن غالبية حوارات أفلاطون تدور حول العدالة والمساواة والفضيلة والسعادة والعلم، فيما فلسفة أرسطو تدعو إلى التسوية والتوفيق بين مبادئ الديمقراطية ومبادئ الارستقراطية.
وكل سياسة ترتكز على نظام واحد فقط تفضي إلى الاضطراب وانعدام الاستقرار والعنف. أما الإسلام، وبالعودة إلى التاريخ الإسلامي، فنجد أن النبي محمد (ص) استخدم اللاعنف في حلف الفضول وفي دستور المدينة وصلح الحديبية، وعندما فتح مكة تعامل الرسول الكريم محمد (ص)، مع المشركين باستخدامه طريقة العفو.
أما الفيلسوف الفارابي فإن السياسة عنده لا تقترن بالضرورة بالعنف، ففي المدينة الفاضلة يسود العقل الكامل والقيم المُثلى. بينما يعتقد ابن خلدون أن العنف نزعة طبيعية وسببهُ هو العصبية، والعنف يكون مطلقاً أو إضافياً. كذلك اهتم المفكرون والفلاسفة الأوروبيون بدراسة العنف بصورة مفصلة.
ووضعوا لذلك نظريات علمية عالجت إشكالية العنف من جوانبها الفلسفية والاجتماعية والنفسية والسياسية. وفي مقدمة تلك النظريات «نظريات العقد الاجتماعي» كما يراها: توماس هوبز( 1588- 1679 )، الذي تأثر بنظرية المنفعة، وهي نظرية تبريرية..
وجون لوك ( 1632- 1704)، الذي يعتبر أن حق الملكية هو حق طبيعي للإنسان يقوم على العمل وليس على الحيازة، وجون ستيوارت مل وجان جاك روسو( 1712- 1778 )، الذي أكد في كتابه «العقد الاجتماعي» على حرية الإنسان الطبيعية التي يتنازل عنها للآخرين من أجل الحفاظ على حريته نفسها.
وتشارلز مونتسكيو (1689- 1755 )، وهو أول من أدخل فكرة اجتماعية القوانين إلى العلوم الاجتماعية في كتابه «روح القوانين»، الذي رأى فيه أن القوانين هي أساس تنظيم المجتمع وتوزيع الحقوق والواجبات على الأفراد..
وكارل ماركس الذي أكد دور العنف في التاريخ، لأن تاريخ أي مجتمع هو تاريخ الصراع، أي الصراع بين الطبقات.. بين المُضطهد والمُضطهد وهو من يحرك التاريخ. كما يذكر المؤلف نظريات: ماوتسي تونغ، جورج زمل، ماكس فيبر، سيغموند فرويد، إريك فروم، جاك لاكان، فالتر بنيامين، حنة أرندت، هربرت ماركوز، يوغان هابرماس، جان بول سارتر، فرانز فانون، ميشيل فوكو.
وعن علاقة المثقف والأديب بالعنف، يورد الكاتب الحيدري قول شكسبير في مسرحية «مكبث»، وهو أول مسرحي ومثقف فطن قبل غيره إلى العلاقة الملتبسة بين القاتل والضحية، التي يقول فيها: «الدم يُورث الدم»، حيث يتكرر مشهد الدم المسفوح ويفقد طاقته على الإثارة. كما يتساءل أيضاً على لسان الملك لير: وهل من سبب ما في الطبيعة يجعل هذه القلوب قاسية؟
ويجيب عن هذا السؤال أوسكار وايلد قائلاً: «المنظر المتكرر لا يثير الانتباه» لأن الناس تتواطأ عليه فتألفه، كالعنف المضاد والعنف العرقي والعنف الديني والعنف المقدس والعنف المؤسس والعنف الجنسي والعنف الرمزي.
ويخلص المؤلف إلى أن العنف هو بالدرجة الأولى صنيعة من صنائع المجتمع، ويتمثل نموذج منه بالأسرة التي تنشئ أولادها تنشئة اجتماعية قائمة على العدوانية والتسلط والقمع، وخاصة تسلط النظام الأبوي البطريكي- الذكوري الذي يخلق أشخاصاً يميلون إلى التسلط والقمع والتغلُب أو أشخاصاً يميلون إلى الخضوع والعجز والاتكال على الآخرين.
والمدرسة التي لا تربي التلاميذ وتعلمهم الحرية والاستقلالية والمعرفة التقنية العملية، ولا تزرع فيهم روح النقد والتفاهم والحوار والتسامح والإبداع، كما أن الجامع والمعبد والمؤسسات الدينية والثقافية الأخرى، التي تحض على العنف وتحرض على العدوان وكراهية الآخر المختلف اجتماعياً أو إثنياً أو دينياً. وكذلك السلطة التي لا تحترم المواطنة ولا تقوم بتوزيع الحقوق والواجبات بين المواطنين بصورة عادلة ومتساوية. كل هذه العوامل تلعب دوراً في خلق العنف.

مقاربات في الحداثة وما بعد الحداثة . محمد الشيخ و ياسر الطائري

مقاربات في الحداثة وما بعد الحداثة . محمد الشيخ و ياسر الطائري

مقاربات في الحداثة وما بعد الحداثة 

تأليف : محمد الشيخ و ياسر الطائري

دار الطليعة  -  بيروت  1996   |   205  صفحات   |   7  م . ب




يضم الكتاب تعريبا لحوارات منتقاة مع رموز فكرية فلسلفية ألمانية حول الحداثة وما بعد الحداثة، مع مقدمة وافية شاملة حول منازع الفكر الفلسفي الغربي، وإشكالية الحداثة وما بعد الحداثة والحداثة الفسلفية، ونماذج من الفكر الألماني المعاصر. وفي خاتمة الكتاب أضاف المؤلفان حصيلة وتقويما حول ميتافزيقا البنية ، وتساؤلات.
ويتألف الكتاب من ست حوارات مرتبة كالتالي:
- من قال إن الفلسفة ماتت؟    ياكوب طاوبس.
- الحب في زمن الحداثة .  نيكلاس لومان.
- العقل وظلاله . الأخوين بومه.
- وداعا للمبادئ . أودو ماركفارد.
 - نقد العقل الكلبي . بيتر زلوترديك.
- تقادم العهد على مفهوم الحداثة . هانس بوهرينجر.

في قلق العلمانية (بحث) . عمر بوجليدة

في قلق العلمانية (بحث) . عمر بوجليدة

في قلق العلمانية (بحث)

عمر بوجليدة

مؤمنون بلا حدود  -  الرباط  2017   |   16  صفحة   |   3  م . ب

 
إنّ العلمانية مشروع لا ينفكّ منذ أول أمره يؤسس ذاته ويعيد تأسيس ذاته، لذلك يجب علينا إذا ما ابتغينا التفكير النقدي أن نتعقب عوائق وصعوبات استيعاب الخطاب العربي المعاصر للعلمانية، فما نحتاجه هو التدّرب على نمط من تلقي وتدّبر للمسألة جديد. ولا يخفى على الأذهان أن  "الغربيين" حاولوا إيجاد تركيب أولي متصاعد إنجاز بناء نقيض للغيبية التي تتحكم بطرائق التفكير السائدة، وكان ذلك من بواعث الإصلاح الديني، وليس ما يحتاج إليه بيان تنامي تأثير فلاسفة عصر الأنوار، إذ شكّلت مصنفاتهم وأفكارهم أرضية جديدة اعتمدها العلم في محاربة الفكر الديني ومقاومة الاستبداد السياسي. وبالإمكان حقا تبيان أن الرهان الأعظم للمسار التاريخي للعلمنة، هو التمييز بين السيادة العليا والسلطة السياسية. وفك كثير من مغلقات الأمر يستلزم الانتباه إلى أن أوروبا خرجت بعنف من النظام الرمزي الديني، وأقحمت في علمنة لتعد لتسيطر عليها؛ فالحضارة الحديثة لم تكن لتكترث بابتداع علاقة مع الأسطورة والرمز والعلامة والمجاز في توليد المعنى، وبالتالي في توليد كل أنظمة الدلالة التي «يفسر » البشر بوساطتها و «يبررون » سلوكهم.
وإنه من اللافت للنظر أن ذلك النزاع وهذا التدمير في تاريخنا لم يحصل بموازاته بناء سياسي للتمثيل وللحكم حديث، وقادر على استيعاب حاجات السلطة والمشاركة والتدبير كما هو أمر المسار الذي انخرطت فيه الإنسانية الحالية. وليس ما يحتاج إليه بيان، أنه أصبح بالإمكان في ظل "مجتمعات ما بعد علمانية " الدفاع عن علمانية جديدة، تقبل بيسر الدعوة إلى ضرورة "نزع علمنة العالم حتّى يستعيد البشر الصلة مع ما هو روحيّ. لقد حصرت العلمانية في معارضتها للدين، وعلينا أن نحترس لنكتشف أن العلمانية ليست نقيض الدين، لكنها ضد سلطة النصوص، إنها ضد ذلك الذي كف عن كونه إنسانيا وعقلانيا. وبهكذا طريقة، نتمكن من استيعاب روح العلمانية تجنبا لإمكان أن تبنى التسوية على الهشاشة والقلق، وتؤدي ضرورة إلى القهر والعنف.
#مكتبة_فكر

أقسام المدونة

ابداعات عالمية (1) إبراهيم السكران (1) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحَلَبي الحنفي (2) إبراهيم مصطفى (2) أبو الخطاب محفوظ بن أحمد بن الحسن الكلوذاني (3) أبو العباس أحمد بن محمَّد بن سعيد المقري القرشي التلمساني (1) أبو القاسم برهان الدين محمود بن حمزة بن نصر الكرماني (2) أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن مسعود بن بشكوال الخزرجي الأنصاري الأندلسي (1) أبو عبد الله محمد بن الطيب الصميلي الشرقي الفاسي (1) أبو عبد الله محمد بن محمد الإدريسي (3) أبو محمد سمير سمراد (1) أبي المعمر يحيى بن محمد بن القاسم الحسني العلوي الشهير بابن طباطبا (1) أحمد بن أحمد بن عمر النشوي (1) أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي (3) أحمد بن عبد العزيز بن عبد الله الحصين (1) أحمد شفيق الخطيب (1) أخرى (1) إدارة اعمال (2) أدب (4) أدب الرحلات (4) أدب وفن (10) أدباء ومفكرون (1) إدموند هوسرل (1) أديان ومذاهب (116) إريك فروم (1) أساطير وملاحم (1) استشراق (1) إصدارات (2) إصدارات الشبكة العربية للابحاث والنشر (1) اصدارات عام 1978 (12) اصدارات عام 1979 (12) اصدارات عام 1980 (12) اصدارات عام 1981 (12) اصدارات عام 1982 (12) اصدارات عام 1983 (12) اصدارات عام 1984 (12) اصدارات عام 1985 (12) اصدارات عام 1986 (12) اصدارات عام 1987 (12) اصدارات عام 1988 (12) اصدارات عام 1989 (12) اصدارات عام 1990 (8) اصدارات عام 1991 (4) اصدارات عام 1992 (12) اصدارات عام 1993 (12) اصدارات عام 1994 (12) اصدارات عام 1995 (12) اصدارات عام 1996 (12) اصدارات عام 1997 (11) اصدارات عام 1998 (9) اصدارات عام 1999 (11) اصدارات عام 2000 (11) اصدارات عام 2001 (12) اصدارات عام 2002 (12) اصدارات عام 2003 (8) اصدارات عام 2004 (12) اصدارات عام 2005 (12) اصدارات عام 2006 (12) اصدارات عام 2007 (11) اصدارات عام 2008 (12) اصدارات عام 2009 (10) اصدارات عام 2010 (6) اصدارات عام 2011 (7) اصدارات عام 2012 (12) اصدارات عام 2013 (12) اصدارات عام 2014 (12) اصدارات عام 2015 (12) اصدارات عام 2016 (12) اصدارات عام 2017 (3) أطفال (8) اقتصاد (4) اقتصاد سياسي (2) الاجتماع (82) الأحياء والعلوم (36) الإدارة والتنمية البشرية (19) الأدب (3) الأدب العربي (2) الادب العربي (12) الأدب والبلاغة (1) الأديان (24) الأديان والردود (15) الاستشراق (2) الإستشراق والمستشرقين (1) الأسرة والطفل (6) الإسلام السياسي (6) الأسلوبية (1) الأطالس المصورة (3) الأعشاب (2) الإعلام والمكتبات (10) الأنثروبولوجيا (6) الانثروبولوجيا (1) الإنشاء والإملاء (1) البلاغة (8) البنيوية (1) البورصة (2) التاريخ (17) التاريخ الإسلامي (3) التاريخ الحديث والمعاصر (41) التاريخ القديم (77) التجارة والاقتصاد (26) التجديد والتحريم والتأويل (1) التجويد (1) التحليل النفسي وعلم النفس (3) التداوليّة (8) التراث العربي والإسلامي (5) التراجم والأعلام (1) التصحيح اللغوي (2) التصوف (12) التصوف الإسلامي (1) التعليم الابتدائي (1) التعليم والبحث العلمي (2) التفسير وعلوم القرآن (5) التنمية البشرية (2) التوحيد والعقيدة (4) الثقافة والفكر (47) الجامعة (5) الجغرافيا (2) الحجاج (3) الحديث وعلومه (7) الخط العربي (1) الخيال العلمي (1) الدعوة والارشاد (15) الدعوة والدفاع عن الإسلام (2) الديانات والعقائد (2) الدين والسياسة (37) الرئيسية (87) الرد على اليهود والنصارى والمستشرقين (2) الرسائل الجامعية (5) الرقائق والملح (10) الرياضيات (7) السياسة (5) السياسة وفنون الحرب (104) السياقة (1) السيرة الذاتية (3) السيرة والشمائل (5) السيميائية (3) السينما والمسرح (2) الشعر (3) الشعر العالمي (1) الشعر ونقده (14) الشيخ عزالدين رمضاني (1) الشيخ محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله تعالى (1) الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله (1) الصحابة والتابعين (2) الصحة والجمال (4) الصناعات والإنتاج (1) الصوت (1) الطب (1) الطب والطب البديل (22) الطرائف والنوادر (3) العقيدة والمذاهب والفرق (1) العلمانية (1) العلوم (87) العلوم الإنسانية (139) العلوم البحتة (13) العلوم الطبيعية (37) العلوم والتكنولوجيا (27) العنف الديني (1) الغرائب والخوارق (10) الفتاوى الفقهية (2) الفرق والأديان والردود (5) الفقه (7) الفقه الحنفي (2) الفقه العام (1) الفقه وأصوله (4) الفلسفة (14) الفلسفة الاسلامية (1) الفلسفة السياسية (4) الفلسفة وعلوم الاجتماع (162) الفن والفنان (9) الفنون (1) القانون والإقتصاد (8) القراءة للجميع (2) القسم الأدبي العام (102) الكترونيك (8) الكمبيوتر والانترنت (7) اللغات والقواميس (5) اللغة الأمازيغية (2) اللغة العربية (21) اللغة والمعاجم (9) الماكينات والإلكترونيات (3) المال (8) المترجمات (1) المعاجم و القواميس (5) المعاجم و القواميس العربية (2) المعارف العامة (53) المعافي ابن اسماعيل بن الحسين الشيباني الشافعي (3) المكتبة (33) المكتبة المدرسية (1) المكتبة الاسلامية (61) المكتبة الخضراء (4) المكتبة الرقمية العالمية (3) المكتبة الفلسفية (2) المكتبة الهندسية (1) المنظمة العربية للترجمة (117) المواسم و الأعياد و المناسبات (1) الموسوعات والدوريات (6) الموسيقى والطرب (1) النثر والخواطر (2) النحو (5) النحو والصرف (8) النسوية (13) النقد الأدبي (14) الهندسة والإنشاءات (1) اليسار (1) أمبرتو إيكو (1) أمهات الكتب (7) أمير بن محمد المدري (1) أميرة حلمي مطر (13) أوجين كامنكا (1) ايدلوجية (1) باروخ سبينوزا (8) بحوث، السيميائية (1) برتراند راسل (19) بكر بن عبد الله أبو زيد (1) بول ريكور (1) بيتر بروكر (1) تاريخ (29) تاريخ الجزائر المعاصر (16) تاريخ الحضارات (2) تاريخ الدعوة الي الله (1) تاريخ الشرق (16) تاريخ الغرب الاسلامي (4) تحقيقات ودراسات (88) تحليل الخطاب (8) تحليل قصيدة (2) تصويب لغوي (2) تعلم اللغات (11) تعليم (18) تعليم تحضيري (3) تقارير وأبحاث (2) تكنولوجيا (1) ثقافة جنسية (3) ثقافة زوجية (3) ثقافة عامة (1) جابر عصفور (11) جاسم سلطان (2) جاك لوغوف (1) جامعة الملك سعود (6) جان بول سارتر (4) جان بيار فرنان (1) جان جاك روسو (2) جماليات (4) جون هولت (1) جيل دولوز (1) جيمس هنرى برستيد (1) حسن حنفي (3) حسين مروة (4) حضارة (10) حقوق (1) خالد حسن هنداوي (1) خدمة اجتماعية (2) خطب منبرية (2) د . ناصر بن علي عائض حسن الشيخ (1) د سالم مجيد الشماغ (1) د. سامي عامري (1) د. عبد الله ابن دجين السهلي (1) د. عمر إدريس عبد المطلب (1) د. يحيى الجبوري (3) دار الكتب والوثائق القومية المصرية (1) دانيال تشاندلر (1) دراسات أدبية (10) دراسات حديثة (1) دراسات قانونية (1) دراسات قرآنية (4) دراسات لغوية (3) دروس الثانية باكالوريا (1) دكتوراه (1) دواوين الشعر (5) ذكي نجيب محمود (1) رسائل و أطروحات جامعية (1) رضوى عاشور (1) رفيق العجم (1) رفيقة شريف سعادي (1) رمسيس عوض (6) روائع الأدب (6) روايات (47) روايات بوليسية (2) روايات عالمية (31) روايات عربية (10) روايات مصرية للجيب (1) روايات نوبل (3) رواية (34) روجيه كايوا (1) رياضيات (1) ريتشارد دوكنز (1) ريمون بودون (1) ريموندواكس (1) زيجمونت باومان (8) سايمون كريتشلي (1) سلسلة النصوص الفلسفية (1) سلسلة تصحيح المفاهيم (1) سلسلة شراع (2) سلسلة عالم المعرفة (461) سلسلة عقول عظيمة (8) سنان الدين يوسف بن عبد الله الأماسي (2) سياسة (13) سياسة وقانون (2) سير الإعلام (8) سير وأعلام (7) شعر مترجم (2) شهاب الدين أبو العباس أحمد بن إدريس بن عبدالرحمن القرافي المالكي (1) شهاب الدين أحمد بن رجب بن المجدي (1) شهر رمضان (1) شيخ الإسلام ابن تيمية (1) صالحي شريفة (2) صحة (1) صحف ومجلات (1) طبعة قديمة (2) طرق التدريس (3) عادل ضاهر (1) عبد الأمير الأعسم (1) عبد الرحمن منيف (18) عبد الله العروي (9) عبد الله النفيسي (1) عزيز نيسين (17) عفيف عبد الفتاح طباره (3) علم (4) علم الاثار (6) علم الاجتماع (76) علم التصريف (2) علم الفلك (14) علم المنطق (1) علم النفس (66) علم لدلالة (1) علوم (24) علوم اجتماعية (8) علوم الأرض (1) علوم البيئة (1) علوم التربية (2) علوم القرآن (4) علوم اللغة (24) علوم إنسانية (13) علوم سياسية (5) علي الشيرواني (1) علي الوردي (1) عمانوئيل كنط (1) عمرو شريف (2) فتحي المسكيني (9) فجر الضمير (1) فراس السواح (11) فقه حنبلي (2) فكر (1373) فكر سياسي (98) فلسفة (413) فلسفة اللغة (6) فن تشكيلي (5) فن تشكيلي وتصوير (5) فنون (3) فيصل بن عبد العزيز المبارك (1) قائمة الشرف (1) قاسم أمين (1) قراءة في كتاب (1) قصص أطفال (6) قصص الانبياء (4) قصص السلف (3) قصص العرب (2) قصص قصيرة (5) قصيدة (6) قضايا الإصلاح الإجتماعي والأسرة والمجتمع (1) قضايا المرأة (29) قوانين (1) كارل بوبر (2) كارل ماركس (1) كتاب (471) كتاب الأمة (2) كتاب البيان (3) كتاب الدوحة (4) كتب أدبية (2) كتب اسلامية (7) كتب أعلام واتصال (14) كتب الأدب (65) كتب الأدب العام (32) كتب الأطفال (6) كتب الأنساب (2) كتب التاريخ (123) كتب التراث (1) كتب التربية (9) كتب التربية والتعليم (2) كتب الجغرافيا (5) كتب الخياطة (2) كتب العلوم الاجتماعية (15) كتب الفقه العام (5) كتب الفيزياء (1) كتب الكترونية (5) كتب المحاسبة (1) كتب المكتبات و التوثيق و الأرشيف (4) كتب النكت والألغاز (1) كتب بيبليوغرافيا (4) كتب تاريخ (34) كتب دينية (9) كتب صوتية (4) كتب عالم المعرفة (4) كتب فكرية (14) كتب فلسفة (9) كتب لغات البرمجة Programming languages (12) كتب مترجمة (519) كتب متنوعة (228) كتب منتوعة (8) كتب منوعة (29) كتب pdf (668) كريستوفر باتلر (1) لسانيات (19) لسانيات النص (6) لطف الله النسفي الفاضل الكيداني (1) لغة (4) للكبار فقط (1) ماستر (1) مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة (1) مؤسسة هنداوي (10) مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة (2) مترجم (3) مجلات علمية (1) مجلة عالم الفكر (1) محمد بن أحمد العلوي الإسماعيلي (1) محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي (1) محمد بن الحسن الحجوي الثعالبي المغربي (1) محمد بن محمد اوقجي زاده (1) محمد حسين الذهبي (1) محمد راشد حماد (1) محمد رضا المظفر (1) محمد ياسين الأخرس (1) محمود درويش (1) مخطوطات (17) مدرسة الشعر الحديث (1) مدرسة الشعر القديم (9) مسرحيات (3) مصطفى صادق الرافعي (2) معاجم وموسوعات (2) معجم (5) مقارنة الأديان (1) مقالات (9) مقالات في الفلسفة (4) مقدمة قصيرة جداً (25) مقدمة قصيرة جدًّا (3) مكتبة الأسرة (2) مكتبة الإسكندرية (1) مكتبة الفيديو (3) مكتبة جامعة لايبزيك Leipzig University Library (1) مكتبة فرنسا الوطنية (1) مكتبة كوبريلي (2) مكتبة نوبل (63) منصور عبد الحكيم (3) منطق (1) مواضيع متنوعة ومفيدة (6) مواقف وشخصيات (23) ميشال فوكو (1) ناريخ (3) نجيب محفوظ (9) نصر حامد أبو زيد (7) نصوص فلسفية (7) نعوم تشومسكي (12) نقد أدبي (3) نقد الأديان (14) نقد الدين (1) نوال السعداوي (9) نيتشه (11) نيتشه فريدريك نيتشه (16) هنداوي (3) هنري كوربان (1) والتر نوجنت (1) وسائل الإعلام (2) وصف البلدان (1) ولترستيس (1) ي. دني (1) يحيى بن عيسي بن علي بن جزلة البغدادي (2) يوسف حتّي (1) يوسف زيدان (2) يوسف كرم (1) Bibliothèque municipale de Lyon (1) bookboon (2) chakra (1) Charles R. Kime (3) Cornell University (1) Dave Thomas (1) David Heinemeier Hansson (1) dictionary (3) Duke University (1) Dummies (1) frequency (1) HathiTrust Digital Library (1) J. Glenn Brookshear (1) M. Morris Mano (5) Obie Fernandez (1) Peter M. Higgins (1) Princeton University Library (1) Ron Gilster (1) Thomas Petruzzellis (1) University of Michigan (1) University of Toronto (1) University of Virginia (1) Yale University Library (2)