من تحت الرمال .. كعبة البصرة ونشوء الإسلام . سيف الطائي

كتب مجانية عربية في جميع مجالات

من تحت الرمال .. كعبة البصرة ونشوء الإسلام . سيف الطائي

شارك !! ليستفيد غيرك

مواضيع ذات صلة بـ : من تحت الرمال .. كعبة البصرة ونشوء الإسلام . سيف الطائي

من تحت الرمال .. كعبة البصرة ونشوء الإسلام 

تأليف : سيف الطائي

دارأشور بانيبال للكتاب  -  بغداد  2018   |     345  صفحة   |   13.57  م . ب



نقرأ في هذا الكتاب:
"الكعبة الحالية ليست الكعبة الحقيقية، ومكة ليست هي مكة الحقيقية التي جاء منها الإسلام والنبي محمد وحتى قبيلة قريش".
"كيف تم التحول من الكعبة الأصلية إلى كعبة مكة؟".
"ماالعلاقة ما بين النبي محمد وإياس ملك الحيرة وعلي بن أبي طالب؟ وكيف نشأ الإسلام؟ وأين؟ ومتى؟".
"كلنا سمعنا مثلاً عن القصة العظيمة للبطل الإسلامي خالد بن الوليد و كيف قطع الصحراء من العراق للشام لنجدة جيش أبو عبيدة الجرّاح، و كانت حيلته التي دبرها بنقل الماء في بطون الجمال عبر الصحراء سبب انتصار "العرب" و "المُسلمين" في موقعة اليرموك ضد جيش الرُّوم البيزنطيين. لكن تعالوا نتعرف على الأصل التاريخي الحقيقي لتلك القصة في رواية قطع الملك الآشوري "أسرحدون" للصحراء العراقية-الشامية و صحراء سيناء خلال حملته العسكرية على مصر عام 677 ق.م. أي قبل أكثر من ألف ومئتي سنة من قصة القائد العسكري خالد بن الوليد.
كما نستطيع أن نرى في صفحات هذا الكتاب أصول قصة الملكة بلقيس ملكة سبأ و الملك التوراتي الخُرافي سليمان التي هي اقتباس من قصة هزيمة الملك الآشوري توكولتي أبيل إيشاررا الثالث في السنة التاسعة لحكمه للملكة العربية سامسي أو شمسي في إقليم سابا و التي أصبحت مملكة سبأ في القصة التوراتية.
وأيضاً: هل جاءت تسمية أرض كيميت بـ"مصر" من مملكة مضر العربية في أرض الكنانة في شمال شبه الجزيرة العربية قرب سيناء؟ حيث يذكر الكاتب أن كنانة بطن من بطون مُضر التي أعطت مصر إسمها الحالي لتوافقها مع فترة حُكم الهكسوس (الملوك الرُّعاة) لمصر خلال عهد الأسرتين 18 و 19. و قد جاء أوّل ورود لاسم "مصر" في صيغة (ميصري)، في رسالة مكتوبة باللغة الأكادية التي كانت لُغة المراسلات آنذاك كانت موجَّهة من الملك المصري أمنحوتب الثالث إلى الملك الكاشي كاداشمان إنليل الأول في عام 1374 ق. م.
كذلك، نتعرف على قصة الملك "شمش شوم أوكين" ملك بابل (648 ق.م.) المُتَمَرِّد على أخيه الملك الآشوري الشهير "آشوربانيبال" (640 ق.م.) حيث أغلق شمشوم أوكين أبواب القصر على نفسه و زوجاته و قام بإحراق جميع من كانوا معه في القصر حتى لا يقعوا بالأسر في قبضة أخيه الملك المُنتصر بعد أن فشل التمرد الذي قاده في بابل ضد حُكم أخيه في عام 668 ق.م. فنستطيع أن نرى و بكل وضوح الأصل الآشوري لقصة البطل اليهودي الخُرافي "شمش شون الجبّار" أو "شمشون الجبّار".

توفر فكر أيضا :

1 comments:

  1. أولا تعليق على اللوحة المرسومة على الغلاف الخارجي تجد صورة امرأةحاضنة طفل هي بالطبع هاجر وأبنها اسماعيل عليه السلام.وبجانبها ابريق وأواني وعلى مقربة منها أرجيلة أو الشيهة(في مصر)أوالمداعة والرشبة(عندنا في عدن و في حضرموت اليمن)وهي لتدخين التبغ.ومن خلفهم رجل واقف لحراستهم.هل هوابراهيم عليه السلام.ما لفت نظري وجود الرشبةفي اللوحة.أمر غريب وعجيب.من يدخن في هذه اللوحة؟ وفي ذلك الزمان.

    ردحذف

جميع الحقوق محفوظة © 2017 فكر | تعريب و تطوير كوداتي