أسفار العهد القديم في التاريخ ... اختلاق الماضي . توماس تومسون

كتب مجانية عربية في جميع مجالات

أسفار العهد القديم في التاريخ ... اختلاق الماضي . توماس تومسون

شارك !! ليستفيد غيرك

مواضيع ذات صلة بـ : أسفار العهد القديم في التاريخ ... اختلاق الماضي . توماس تومسون

أسفار العهد القديم في التاريخ ... اختلاق الماضي 

تأليف : توماس تومسون

المركز القومي للترجمة  -  القاهرة  2000   |   465  صفحة   |   11.70  م . ب



يكشف الكاتب عن الطابع الأسطوري لقصص العهد القديم، واحدة بعد أخرى،  وخاصة ما يدعوه اليهود "تاريخ شعب إسرائيل"، بما في ذلك دولة شاؤول وداوود وسليمان وحكايات الهيكل .. وغيرها.
يقوم تحليله وتدليله على أسطورية هذه الحكايات، وعدم إمكانية اعتمادها كتاريخ، على جانبين، الأول يمثّله اعتبار الأسطورة مجرد رواية تفسيرية في الأزمان القديمة لما يعجز العقل البدائي عن تفسيره وتعليله، والثاني تمثّله الواقعة الصلبة التي بدأت تؤكدها دراسات الباحثين في حقل علم الآثار.
وهكذا نستنتج أن كتّاب العهد القديم لم يكونوا ليكتبوا وصفاً موضوعياً لتاريخ الشرق الأوسط في العصور القديمة... وكثير من قصص التوراة أساطير أكثر من كونها تأريخاً، ولهذا علينا أن نعتبر التوراة نصاً عقائدياً (أيديولوجياً) وليس كتاب تاريخ.
ويأتي بعد ذلك دور التلفيق والتزوير ونشر الأساطير على أنها "تاريخ" و"أحداث واقعية" بأقلام باحثين وعلماء آثار كانت التوراة مصدرهم الوحيد عن تاريخ العالم، بما في ذلك تاريخ العالم العربي، وفلسطين ضمنه، لأن أوروبا حتى أوائل القرن الثامن عشرلم يكن لديها سوى القليل من المعارف عن ماضي الشرق الأوسط.
وبوجود مصادر كثيرة، كتباً كانت أو أبحاثاً ومقالات في الدوريات والصحف، يبدو هذا الكتاب إضافة جديدة، من حيث المعلومات التي جاء بها، ونقد منهج كتبة التوراة، وتعليل - وهذا هو الأهم - ظهور التفسير الأسطوري في مسار الفكر الإنساني. ولكن أي إضافة في هذا الاتجاه، تجاه تحرير علم الآثار من القبضة اللاهوتية التوراتية الخانقة، تظل مهمّة، وتستحق التعريف بها.

توفر فكر أيضا :

0 comments:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2017 فكر | تعريب و تطوير كوداتي