فعلية حقوق الطفل، مسؤولية الجميع - pdf

كتب مجانية عربية في جميع مجالات

فعلية حقوق الطفل، مسؤولية الجميع - pdf

شارك !! ليستفيد غيرك

مواضيع ذات صلة بـ : فعلية حقوق الطفل، مسؤولية الجميع - pdf


ملخص ْ وقـد صادقـت الجمعيـة العامـة للمجلـس باإلجمـاع خـال دورتهـا العاديـة الحاديـة والسـتين، المنعقـدة فـي 28 أبريـل 2016 ،علـى رأي المجلـس المنبثـق مـن التقريـر المتعلـق بموضـوع »فعليـة حقـوق الطفـل، مسـؤولية الجميـع«. مقدمة انطالقـا مـن المكاسـب التـي حققهـا المغـرب فـي مجـال حقـوق الطفـل، واعتبـارا لمختلف التحديـات التي يتعيـن عليـه رفعهـا فـي هـذا الصـدد، ولرهـان الطفولـة الحاضـر بقـوة فـي »أهـداف التنميـة المسـتدامة« مـا بعـد سـنة 2015 ،ارتـأى المجلـس االقتصـادي واالجتماعـي والبيئـي ضـرورة التسـاؤل حـول وضعيـة األطفـال فـي المغـرب والتحقيـق الفعلـي لحقوقهـم وللسياسـات العموميـة المرتبطـة بهـذا المجـال. وتسـتهدف هـذه اإلحالـة الذاتيـة تقديـم توصيـات ملموسـة للسـلطات العموميـة، مـن أجـل ضمـان التمتـع الفعلـي لألطفـال بحقوقهـم، وفقـا لمـا هـو منصـوص عليـه فـي االتفاقيـة الدوليـة لحقـوق الطفـل. ُ منهجية العمل الم َ عتمدة اعتمد المجلس االقتصادي واالجتماعي والبيئي في إعداد رأيه منهجية العمل اآلتية: - ّ مقاربة تشاركية تقوم على اإلنصات لمختلف الفاعلين واألطراف المعنية؛ - ِّ تحليـل الوثائـق المتوفـرة فـي الموضـوع، وخاصـة المالحظـات الختاميـة التـي أدلـت بهـا لجنـة حقـوق ْـن الثالـث والرابـع للمغـرب؛ ْـن الدوريي الطفـل حـول التقريري - االســتفادة مــن التقريــر األخيــر لمنظمــة الطفولــة اليونيســيف الــذي يســتعرض الوضعيــة الحاليــة ّــى عنهــم واألطفــال للطفولــة واإلشــكاليات الخاصــة باألطفــال األكثــر هشاشــة )األطفــال المتخل اليتامـى واألطفـال الذيـن يعيشـون أو يعملـون فـي الشـوارع واألطفـال فـي وضعيـة إعاقـة واألحـداث َ المهاجـرون غيـر المراف ِ قيـن ببالغيـن واألطفـال أبنـاء مهاجريـن فـي وضعيـة غيـر قانونيـة واألطفـال َ المودعـون فـي مؤسسـات(. عناصر التحليل والخالصات األساسية يمثـل األطفـال )مـا بيـن 0 إلـى 18 سـنة( أكثـر مـن ثلـث السـاكنة، نصفهـم مـن اإلنـاث ونسـبة 10 فـي المائـة 1 . منهـم يقـل عمرهـم عن 5 سـنوات وتظـل الفـوارق االجتماعيـة هامـة، وتهـم النسـاء أكثـر مـن الرجـال )مؤشـر التنميـة البشـرية لـدى النسـاء أضعــف مــن نظيــره لــدى الرجــال، 545.0 و658.0 علــى التوالــي( وال يتجــاوز مؤشــر التنميــة البشــرية َّ معـدال بالفـوارق 433.0 ،أي بضيـاع تبلـغ نسـبته 7.29 فـي المائـة بفعـل الفـوارق. 1 - املندوبية السامية للتخطيط، اإلحصاء العام للسكان والسكنى باملغرب، 2014 . 12 المجلس االقتصادي واالجتماعي والبيئي وقــد تضاعفــت نســبة التمــدن فــي الفتــرة مــا بيــن 1960 و2014( 1.29 فــي المائــة و3.60 فــي المائــة 2 ُّ كمـا ارتفـع عـدد السـاكنة التـي تعيـش فـي تجمعـات عمرانيـة تضـم أكثـر مـن مليـون نسـمة علـى التوالـي( بنسـبة 345 فـي المائـة خـال هـذه الفتـرة. وتسـود اليـوم فـي مجتمعنـا بنيـة األسـرة النوويـة، والحجـم المتوسـط لألسـر يبلـغ 6.4 أفـراد، و5.64 فـي ِّ المائـة مـن النسـاء ربـات أسـر أميـات )6.56 فـي المائـة فـي الوسـط الحضـري و3.88 فـي المائـة فـي الوسـط القـروي(. وقـد تراجعـت نسـبة البطالـة مـن 9,9 فـي المائـة سـنة 2015 إلـى 7,9 فـي المائـة سـنة 2014 :مـن 8,14 فـي المائـة إلـى 6,14 فـي المائـة فـي الوسـط الحضـري، ومـن 2,4 فـي المائـة إلـى 1,4 فـي المائـة فـي 3 الوسـط القـروي. َِف َ ـي ولئـن كان صحيحـا أن اإلشـكاليات المرتبطـة بالطفولـة تهـم المجتمـع بأكملـه، فـإن الدولـة يجـب أن ت ْ بالتزاماتهـا الوطنيـة والدوليـة، وأن تضـع سياسـات تكَفـل حمايـة حقـوق الطفـل وتفـرض احتـرام القانـون بمـا يخـدم المصلحـة الفضلـى للطفـل. وقــد أدركــت مختلــف بلــدان العالــم أهميــة االســتثمار المناســب فــي الطفولــة، كعامــل أساســي للحــد مــن الفقــر والتفاوتــات االجتماعيــة )بمــا فيــه التفاوتــات علــى أســاس النــوع( ولتحقيــق الرخــاء والنمــو االقتصـادي، وبالتالـي يتعيـن أن تحظـى الطفولـة باهتمـام خـاص فـي إطـار السـعي إلـى بلـوغ »أهـداف التنميــة المســتدامة« لمــا بعــد 2015 التــي انخــرط المغــرب فيهــا. وال يخفـى أن المغـرب حقـق بعـض المكاسـب خـال العقديـن األخيريـن، سـواء علـى المسـتوى االقتصـادي أو فـي مجـال حقـوق الطفـل كمـا أنـه التـزم باحتـرام حقـوق الطفـل والعمـل علـى فـرض احترامهـا. وقـد أصبحـت حصيلـة هـذا المسـار ماثلـة اليـوم أمامنـا، وأيضـا األشـواط التـي مـا زال يتعيـن قطعهـا، بفضـل الدراسـات التـي أنجزتهـا الدولـة ومنظمـة اليونيسـيف والمجتمـع المدنـي، بنـاء علـى مجموعـة مـن ِْت ُ مـاس أوجـه التقاطـع واالختـاف الدراسـات والوقائـع والمعطيـات التـي تـم تحليلهـا والمقارنـة بينهـا وال ُ بينهـا. وتكشـف هـذه الحصيلـة أن عـددا كبيـرا مـن األطفـال مـا زالـوا ع ْرضـة لمظاهـر عنـف متعـددة ولألشــكال الفظيعــة منــه بشــكل خــاص، وأن بعــض المعاييــر والممارســات الضــارة باألطفــال مــا زالــت منتشــرة فــي مجتمعنــا، وأن السياســات العموميــة المتعلقــة بالطفولــة تفتقــر إلــى التنســيق وال تحظــى بالتتبـع والتقييـم الضرورييـن. وبالتالـي، فـإن التحقيـق الفعلـي لحقـوق الطفـل، وعلـى وجـه الخصـوص ُ َالحـظ مـا يلـي: حقـه فـي الحمايـة، مـا زال مثـار قلـق وانشـغال، حيـث ي - المصلحــة الفضلــى للطفــل حــق ومبــدأ أساســي فــي االتفاقيــة الدوليــة لحقــوق الطفــل ولكنــه ال ُراعــى بمــا فيــه الكفايــة؛

  1. تحميل الكتاب 


توفر فكر أيضا :

0 comments:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2017 فكر | تعريب و تطوير كوداتي